الخميس، 11 يونيو، 2009

شمغ وثياب

في صخب الحياة....

وفي مكان من الارض.....

وفي مجلس رجال...

او اسميه مجلس سعوديين

جلست بدون شماغ ...ياالله ما اصعبه من موقف حينما تجلس بـ(كشة) وسط مجلس شمغ عفوا مجلس رجال....

توني داخل كلن يناظرني بطرف عين ...نفسي تقول يارب ماتكون في اسوأ الاحوال...

جلست على الكنبه ...متوسطا رؤوس حمرا ...ماهذا شي اسود... اها راس فيصل... ياترى وين شماغه؟... عند الغسال ولا نساه على الشماعه؟؟... يدخل احد الضيوف يناظر هذا بدون شماغ لا وجالس بمياعه!!!

فجأه سوال الا من انت ولده? ....انا فيصل بن مساعد ...ويناظر اللي جنبه ويقول وش اسم جده؟؟....

انا حظي مااقرده.... ضنيت انها دقايق مجرده... وبخلص من ورطتي ...لا انا وكشتي ...بعد....

دخل واحد على الخط وانفرد... إلا وين تدرس في اي مدرسة؟؟!....وانا كاني ماسمعت تكملة السؤال... قلت انا ادرس هندسة....

تتضارب بداخلي الإسئلة... ليش نسيت شماغك؟؟ ...بأي حق انت جالس هنا

اقول امسك جوالك... سوي نفسك تكتب رساله... وانسى اللي حولك ...او بالأحرى خلي الي حولك ينسونك!!!

هذا يناظرني ذا الشايب... بس طول كأنه عن الوعي غايب... الوقت بطيء.. ياليتني جبت شماغي وصرنا حبايب...

جلست اتأكد ان اللي لابسه ثوب مو فستان... يدخل ابو وعياله يقول هذا فلان وهذا علان...آآآآه ياشماغي كم انا لك ولهان... الحمد لله اني جاي بثوب..

واحد يسأل اللي جنبه يقرب لنا هو.. يرد عليه بجواب تأكيد .... ولسان حالي يقول فكني من شرك يالأخو

يالله افرجها من عندك...

وش جابني لذا العزيمه .. وماذا لو كنت مع الغياب ؟؟؟

هل بيحصل اللي حصل؟؟ ام بيزعلون الشياب؟؟؟

فجأه... زين هذا مشى...هو والشباب..

فجأه ينفتح الباب ...

يالله اقلطوا على العشاء ...

الحمد لله الذي جعل لكل ضيق مخرجا...

يارب ينسوني ويستبسلون في المفطح والكباب...

يالله عن اذنكم بروح أتعشى ياشعب شمغ وثياب...