الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

حفنة رمل صبت من السماء



زاوية الرحه كما أحب مترجم جوجل ان يسميها angle of repose))... هي تلك الزاويه التي تعتبر النقطه الحرجه أو الخط الفاصل الذي يحول ببن انزلاق جسم ما على سطح مائل او بقائة في مكانه!!

فعلى سبيل المثال..يمكن قياسها لنوع من الصخور بوضع صخرتين فوق بعضها ويتم إمالة الصخره السفليه بزاويه معينه وثم زياده تلك الزاوية تدريجيا حتى تنزلق الصخره العلوية على سطح الصخرة الأخرى..
وقبل تلك الزاوية الحرجة تحديدا تكون جميع القوى على تلك الصخرتين تساوي صفر...وبالتالي تكون في حالة ارتياح....
كما يمكن قياس هذه الزاوية عند طريق اخذ كمية من الرمل وصبها على الارض فيتكون شكل مخروطي آخذا زاوية الراحة مع سطح الارض... وعندما نأخذ كمية من الحجارة سوف يتكون لنا شكل مخروطي لكن بزاوية تختلف عن زاوية الرمل...بطبيعة الحال ستكون زاوية الرمل أكثر حدة من زاوية الصخور!!

اما عن فائدة هذه الزاوية فبقاء الأجسام الصلبه بدون تأثير قوى خارجية يحافظ على قوتها وديمومتها.. بعيدا عن تأثير الكسر او الانهيار...

وعندما نقوم بتعديل ذلك الشكل المخروطي المتكون من صب الرمل على الارض وتغيير زاويته ورفعه مثلا... فسيستمر لفتره بسيطة نسبيا ثم تنحدر وتتساقط حبات الرمل لتشكل الزاوية اللتي تكون فيها في حالة استقرار..

كما ان الأهرام التي بناها الفراعنة قبل عدة قرون تشكل درجة ميلان صخورها زاوية الراحة... فعندما طلب فرعون من كبير البنائين بناء الأهرام قال له "سأجعلها كأنها حفنة رمل صبت من السماء"... وهذا احد أهم اسباب ديمومة الأهرام...كما افاد معهد طوكيو للدراسات!

وبقي أن نتسائل هل المثل ((كل واحد ينام على الجنب اللي يريحة!!)) أصوله فرعونيه؟!؟!

الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

عدنا... وهل العود احمد؟؟



هنا مابعد نقطة النهاية...لأحداث ابت ان تنتهي...سابدا من حيث انتهيت... من المؤسف ان يترك راوي روايته بلا نهاية... وربما بسبب خوفي من ترك الرواية جعلني اهرب من المدونة والتدوين... ومااعادني الاشوق احرفي لاعينكم... فعدت لتكونوا شهداءً على احد اخفاقاتي...سااخبركم سرا انا انهيت روايتي... وعند الجزء الاخير وقبل ان ارفعة لكم حدث عطل في جهازي جعلني افقد ملفاتي... ومااستطعت كتابته مرة اخرى... بسبب الاحباط الذي اصابني وكنت افكر كثيرا بحذف جميع الاجزاء لابدا نقيا من جديد... ولكن احببت ان تكون مدونتي هذه سجل مليء بعثراتي واخطائيبلا فخر في روايتي نصبت فاعلا ورفعت مفعولا به والكثير من الاخطاء اللغوية!! واشكر لكم تحملكم...كان قلبي يتراقص فرحا عند كل تعليق جديد اقراه في المدونة هنا واخيرا انتهيت من هاجس سارة وفيصل... سأضع نقاطا فوق “بعض” الحروف... وقد انسى البعض الآخر فتكون كالحروف القديمة غير المنقوطة,,, فكثير من حروفي قديمة جدا...

اولا... قصتي مع القصة... القصة كانت مجرد احاديث ساخره مع صديقي “هيثم” في سيارته...وقد يكون نسي هو الموضوع ولكنها كانت بداية عالم جديد اشرقت شمسه في مخيلتي...ورسمت اياما وولدت اشخاص...طبعا بقيت القصة في مخيلتي اعيشها بشكل شبة يومي كل يوم تزداد التفاصيل...حتى بديت احس ان ذلك العالم كبر بشكل كبير ومللت من احداثه فتذكرت في احدى روايات احلام مستغانمي وهي تقول في روايتها (ذاكرة  الجسد) اقتبس منه” إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف” كم هو جميل ذلك التعبير وفعلا هذا مااشعر به الآن وبعد ان ارتحت من مغامرات سارة وفيصل ورفاقهما... كنت اجلس في احد المجالس.. اجلس في زاوية اشرب فنجان قهوة والصمت يخيم على المكان احيانا كثيرة كعادة((مجالس الرجال)) كان الشيخ سلمان العودة في برنامجة الحياة كلمة وقد كان يتكلم عن موضوع زواج المسيار وفي تلك اللحظه اشرقت شمس يوم جديد في مخيلتي ونزلت علي الاحداث تباعا... وفي تلك اللحظة طلعت جوالي وبديت اسرد بشكل سريع للجزء الاول كامل وثم كتبت النقاط وتفاصيلها لبقية الاجزاء

ثانيا... اسم التضحية,,,شخصيا ارى اني استعجلت كثيرا في الاسم وكان هو نتيجة لدقائق تفكير بسيطة سبقت نزول الجزء الاولى والصراحة اني وضعت هذا الاسم بناء على آخر التفاصيل وآخر أحداث القصة... ربما لم تلاحظوا تلك الاهمية في الاسم وعلاقته بالاحداث الاخيره...ولكن... لم تكن هذه هي النهاية التي كانت في مخليتي والتي كنت اتمنى ان اكتبها... وسأكون صريحا اني كنت افكر في ان اجعل فيصل يضطر الى التضحية إما بسارة أو بأحلام اهله ومستقبله مع فتاة غيرها... كان بودي ان يكون في صراع تفكير طويل وحرب بين رأيين في ذهنة...ويكون فعلا بحاجة الى التضحية...

ثالثا.... طبعا كلمات الشكر تعجز على ان تصف شعوري تجاهكم... كل من تكلم معيز..اعطاني الملاحظات... شكرا لكل من تابع واعطى خرابيشي بعضا من وقته ليقرأها...كم اتراقص فرحا عندما تقول لي سارة يااديبنا,,, وعندما ارى شغف احمد للجزء الجديد وسهره معي حتى يقرأ الجزء قبل ان ينام... وعندما يقول لي محمد متابع الى مابعد النهاية وابنة عمي منيرة وكلماتها الرائعة على الفيسبوك! وغيرهم كثيييير!! شكرا لجميع المتابعين من اصدقاء واقارب على المتابعة!! سواء اعجبتك القصة ام لا...شخصيا ارى اني لم اصِل الى ماكنت اخطط له من البداية... ولكن كانت تجربة جميلة... ولكن لم أوفق في نهايتها وذلك في رأيي بسبب تأخري في كتابة الاجزاء والتوقف عن الاكمال.... على الرغم من كتابتي الجزء الاخير ولكن العطل الذي اصاب جهازي افقدني الملف للاسف الشديد... واضافة الى ذلك اشعر انني لم اصل للكمال الذي ارجوه!!

-------------

طبعا خلال هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين ادمنت تويتر... وصرت ادون فيه يومياتي وبوحي وبعضا مني

فسهل القراءة على القارئ والكتابة... وعمل على مبدأ "خير الكلام ماقل ودل!"

@faisal_2u