))...
...بعد ان كان مبتسما كعادته في اول محاضره في كل صباح...بوكر فيس هو مصطلح انقليزي يستخدم في لعبة البوكر- احدى اشهر ألعاب القمار دائما مانراها في الأفلام- ووجدت:
))...
...بعد ان كان مبتسما كعادته في اول محاضره في كل صباح...بوكر فيس هو مصطلح انقليزي يستخدم في لعبة البوكر- احدى اشهر ألعاب القمار دائما مانراها في الأفلام- 
...ماذا افعل في هذا الوقت...ليتني اكملت نومي لكن لم استطيع....جائتي فكرة حمام الصباح!!
... بين معملين
....طبعا كنت متواجد في الجامعة من الساعة 10صباحا حتى 4 ونصف مساء
.... خرجت وعصافير بطني (تصوفر)
...توجهت لمطعم قريب واكلت((الحمد لله))

شاطئ ازرق...
رمال ذهبية...
هدوء ومكان رومنسي مريح ...
شاطئ نزل فيه بعض الناس ...
تحط قدمك على الرمل ...تغوص في دفئ الرمال....
بسم الله الرحمن الرحيم
هنا بدينا ...رحت أنا وأهلي لمكان يسمونه شاطئ... طبيعي الشاطئ مكان للسباحة ...على الأقل مكان للاستجمام ...مكان تجتمع حوله الضحكات مكان تستمتع به العين ... رمال ذهبية تضع رجلك فوق الرمل فتجدها قد انغمرت برمال ذهبية دافئة تمشي بداخل البحر فيمتعك ببرودته وموجاته تصعد فوق ساقك ....مكان هادئ تعلوا فيه صوت الموجات مكان نظيف.... وموية زرقاء .... تستمتع بوجودك هناك ...راحة نفسية ... وترويح عن النفس...
لكن
((انت في السعودية )) شعب مثقف وواعي
بلدية تنظر للمستقبل ...
استغلوا أحلى الأماكن في رمي القمامة فجعلوا الماء الأزرق اسود
خط من القمامة على حد الماء أنواع وأشكال من القمامة
قزاز مكسر ...حفائظ أطفال ...ملابس مقطعه ... علبة ببسي ... خيشة رز .... أكياس...هذي كلها أشياء يمكن توطاها وأنت نازل للبحر
الرمال الذهبية ...
اصلب من السيراميك... صار لونها رصاصي ... تحد رجلك توجعك..... رمل مضغوط ((مرصوف))...
شوارع الرياض ما رصت مثل رص هذا الرمل...شعب مثقف وواعي
أنواع الدبابات ...الرمل مرصوص بالديزل ... صلب ((لو تبي تحفر في وسطه راح تحتاج مكينة حفر))
مكان هدوء <<<تسمع بها....بما أن الشعب مثقف وواعي
مخلينك تاخذ راحتك وتسمع صوت الدبابات اللي تدور حولك وترمي زبالتك في البحر على راحتك
والبلدية تتفرج ....تعزز السياحة الداخلية
فما حركت أصحاب الدبابات وما نظفت الشواطئ
قد تكون خطتهم التخلص من القمامة وتنظيف البلد...فرميها في البحر هو الحل إذا علمت أن هذا الشعب الواعي والمثقف هم الذين يعملون في البلديات
وقد التقطت بعض الصور التذكارية ولك المقارنة بين هذه الصور والصورة الأولى
ورجعنا من رحلة كانت رحلة راحة وترويح وصارت رحلة إزعاج ووجع راس
وثق عزيزي القارئ....
أنني وجدت صورا أجمل بكثير من الصورة الأولى ولكن حرصا على مشاعرك ومشاعر القراء لم اعرضها
قد أسمعت إذ ناديت حيا.......ولكن لا حياة فيمن تنادي
الكاتب :مواطن غيور على وطنه

