انا وهي +18...
ذهبت الى هناك بلهفة المشتاق...على الرغم من انني كنت احس بالتعب والارهاق... الا انني لن استغني عن تلك الفرصة واعلم ان تعبي سيزول فور رؤيتي لها... فالوقت جدا مناسب...وأنا مشتاق إليها شوق الرضيع لحليب امه...
دخلت وجلست في احدى الغرف الضيقة الا انها كانت جدا مناسبه...مترين في مترين تقريبا...وفترة بقائي فيها لن تزيد عن ساعه اقضي فيها ما حدثتني به نفسي واعود بعد ذلك الى غرفتي وانا مرهقاً لأنام...وعلى الرغم من ذلك فقد كانت تلك الغرفه مريحة جدا فالغرفة بارده ومكان الجلوس كان مهيئا بشكل جميل...فعلاقات الملابس بجانب الباب والاضاءة الصفراء الخافته.
هذا المكان الذي امتلىء ببعض الشباب الذين جائوا من اماكن متفرقة وكلٌ منهم قد دخل غرفة صغيره-كالتي دخلت فيها-...ويغلق عليه الباب ليصبح وحيدا ويعيش خصوصيته وينتظر حبيبته...
ذهبت الى هناك بلهفة المشتاق...على الرغم من انني كنت احس بالتعب والارهاق... الا انني لن استغني عن تلك الفرصة واعلم ان تعبي سيزول فور رؤيتي لها... فالوقت جدا مناسب...وأنا مشتاق إليها شوق الرضيع لحليب امه...
دخلت وجلست في احدى الغرف الضيقة الا انها كانت جدا مناسبه...مترين في مترين تقريبا...وفترة بقائي فيها لن تزيد عن ساعه اقضي فيها ما حدثتني به نفسي واعود بعد ذلك الى غرفتي وانا مرهقاً لأنام...وعلى الرغم من ذلك فقد كانت تلك الغرفه مريحة جدا فالغرفة بارده ومكان الجلوس كان مهيئا بشكل جميل...فعلاقات الملابس بجانب الباب والاضاءة الصفراء الخافته.
هذا المكان الذي امتلىء ببعض الشباب الذين جائوا من اماكن متفرقة وكلٌ منهم قد دخل غرفة صغيره-كالتي دخلت فيها-...ويغلق عليه الباب ليصبح وحيدا ويعيش خصوصيته وينتظر حبيبته...






....
...


والتي صنعها ياباني لعين يعبد صنم اسمه بوذا... معلنة بداية يوم جديد...صحوت ذاك اليوم مبكرا
...
....


